كيف يغير العلم التاريخ
كل شيء بدا ولأول وهله واضحا فألرومان قاموا بطرد أليهود وترحيلهم من فلسطين وبدأت مرحله ماسمي بالدياسبورا في ألتاريخ اليهودي .ألا ان ألابحاث ألتأريخيه ألمعاصره أكدت بأن يهود زمننا ألحالي كانوا من ألذين أعتنقوا أليهوديه كدين في مرحله معينه من تأريخ أجدادهم وليسوا من أليهود الذين جاءوا ألى اوروبا بعد ترحيلهم من فلسطين من قبل ألرومان .
كانت هذه هي ألنتيجه ألتي توصل أليها عالم ألميكروبايلوجي ألهولندي يتز فان ستراتن ( Jits van Straten )ولكن لماذا يشغل عالم ميكروبولوجي نفسه بالبحث عن اصل أليهود؟
بدا اهتمام فان ستراتن بالموضوع عندما كان يعيش في ألستينات في أسرائيل ثم هاجر ألى ألولايات ألمتحده حيث عمل فتره هناك الى أن استقر به ألامر في هولندا ولكن اهتمامه بموضوع اصل اليهود لم يصبح أقل من ذي قبل .
حين كان يعيش في اسرائيل ألتقى مجموعه من ألهنود تصور لوهله أنهم مجموعه من السواح ألامر ألذي اثار استغرابه لأن العلاقات الاسرائيليه – الهنديه كانت سيئه حينذاك لكنه أكتشف بأن هؤلاء ألهنود لم يكونوا سواحا بل يهودا يسكنون في أسرائيل !!! ولكن كيف وصل أليهود ألى الهند ألاجابه كانت وكالعاده هي ألسيناريو الرسمي الذي يقدمه لنا ألتأريخ ألرسمي فبعد ثوره أليهود عام 70 وخوفا من الملاحقه أنتشر أليهود أنطلاقا من فلسطين الى جميع اصقاع العالم وبعد أكثر من الفي عام عادوا ليعيشون في موطنهم ألاصلي أسرائيل أرض ألميعاد .
كان فان ستراتن يتصور كما تصور ويتصور ألكثيرون بأن يهود ألدياسبورا لم يختلطوا كثيرا بالأقوام التي حولهم وانهم حافظوا بذلك على نقاوه ألعنصر ولكن أليهود الهنود كانوا ومن ناحيه المظهر يشبهون ألهنود ألسيخ أو ألهندوس ولم يكونوا يشبهون أي من سكنه ألشرق ألاوسط فكيف يمكن ذلك ؟ وكيف يمكن أن يكون اليهود الاشكنازي بعيون ملونه وشعر أشقر ؟ ولماذا يبدو أليهود المغاربه كاي مغربي أخر ؟ واليهودي ألصيني كأي صيني اخر ؟
كيف يمكن اذا أن يكون كل هؤلاء قد انحدروا من مجموعه بشريه واحده كانت تعيش في فلسطين وتم تهجيرها قبل ألفي عام ؟
مؤخرا كتب فان ستراتن كتابا لخص به نتيجه ابحاثه وركز فيه على مااصطلح تسميتهم أليهود ألاشكنازي يهود أوربا الشرقيه .
أستند فان ستراتن في ابحاثه على أخر المعطيات العلميه ألجينيه أو الاريكولوجيه والفنينلوجيه علم أللغات .
ألبحث في اصل أليهود يثير دائما ردود فعل قويه لأن اي بحث قد يؤدي ألى دحض او مخالفه أسطوره الاصل المشترك ليهود ألعالم والتي تعتبر من أهم دعائم ألمطالبه بالعوده ألى الوطن ألام .
هذا ألنقاش ليس بجديد بل طغى على واجهه ألاحداث لأكثر من مئه عام وكان ولايزال سببا في أراقه وسفك الدماء من اجل ألاحقيه بالوطن ألام .
والسؤال ألاهم ألذي يجب ألاجابه عليه هو :
هل أن يهود العالم ينتمون ويتحدرون من أصل واحد وان أجدادهم هم بنو أسرائيل ألقدماء والذين حدثتنا عنهم ألكتب ألدينيه ؟ أم هم من شعوب مختلفه أعتنق أجدادهم أليهوديه في مرحله ما من ألتاريخ ؟
ألبروفيسور شلومو ساند أستاذ ألتاريخ في جامعه تل أبيب أختار ألاجابه ألثانيه ويسوق تاكيدا لرأيه كيف أن كاهنه من ألذين أعتنقوا أليهوديه أستطاعت تحفيز قبائل بربريه في شمال افريقيا لوقف زحف ألجيوش الاسلاميه وكيف انها نجحت في ذلك ولفتره ليست بالقليله ،هذه الكاهنه لاتزال وليومنا هذا تعتبر بطله وطنيه عند الجزائريين بغض ألنظر عن وقوفها ضد المسلمين فالمقاومه هي المقاومه هذا مايهم ألجزائريين .
في عام 2008 صدر كتاب لساند بالعبريه وترجم فيما بعد الى ألانكليزيه تحت عنوان أختراع ألشعب اليهودي
The Invention of the Jewish people:
للتحميل :
http://www.4shared.com/document/DpnAcxrT/the_invention_of_the_jewish_pe.htm
وكان أرثر كوستلير قد سبق ساند وستراتن في تناولهم لهذه ألقضيه الشائكه حيث كان قد اصدر كتابا تحت عنوان ألقبيله ألثالثه عشر :
The thirteen tribe
واكد كوستلير بأن اليهود الاشكنازي ينحدرون من ألخازار والاتراك ألذين استطاعوا قبل ألف سنه تاسيس امبراطوريه سيطرت على أوكرانيا ألحاليه والقفقاس .اعتنق ألخازار أليهوديه وكانت ألدين الرسمي للطبقه الحاكمه والنبلاء ،هذا ألرأي أثار عاصفه من ألانتقادات فأذا كان راي كوستلير صحيحا فان هذا يعني بالتالي بأن يهود أوروبا الشرقيه والذين ينتمي أليهم ألاغلبيه ألغالبه من أعضاء ألطبقه السياسيه ألحاكمه في أسرائيل أليوم لاينحدرون من بني اسرائيل التوراتين !! بل أن اجدادهم هم أتراك ألقرون ألوسطى ويذهب شلومو في رايه ألى ابعد من ذلك ويؤكد بأن ألاسرائيليين القدماء هم فلسطنيو اليوم.
كل ذلك أكدته ابحاث فان ستراتن ألتي أكدت بان البصمات ألجينيه متقاربه بين ألفلسطنيين ويهود أليمن بل ان ألابحاث ألجينيه أظهرت فرقا واضحا بين يهود المغرب وشمال أفريقيا ويهود أليمن.
واظهرت ابحاث فان ستراتن بانه لم يجد أختلافا في جينات اي مجتمع يهودي وجينات ألمجتمعات ألمحيطه وانه لاتوجد أي مجموعه من الجينات ألمتميزه يشترك بها كل يهود ألعالم بل أن مايمكن تأكيده بان اي مجموعه مشتركه من الجينات تقود الى تاكيد وجود اصول مشتركه ليهود أوروبا الاشكناز وتقود ألى منطقه في ألمانيا .
أصطدمت أبحاث فان ستراتن وغيره من العلماء بجدار من الصمت في اسرائل بل حتى ان بعض ألعلماء اشتركوا في بناء جدار ألصمت هذا لأنه يثير أشكالات سياسيه ألا ان فان ستراتن يقول أننا لانستطيع ألعيش الى ألابد مصدقين مجموعه من الاكاذيب.
كل تلك الابحاث ألجينيه أكدت شيئا واحدا وهي ان أليهود يشتركون بشيء واحد فقط وهو أنهم أحفاد مجاميع تحولت ألى اليهوديه ليس لها أي علاقه بقبائل اسرائيليه اصليه كانت يوما تعيش في اسرائيل ألتوراتيه وان ماحدثتنا عنه الكتب ألدينيه ليس سوى أساطير ليس لها علاقه بالحقيقه .
مترجم عن صحيفه تراو الهولنديه .
لتحميل كتاب القبيله الثالثه عشر :
http://www.solargeneral.com/library/13-tribe.pdf
كل شيء بدا ولأول وهله واضحا فألرومان قاموا بطرد أليهود وترحيلهم من فلسطين وبدأت مرحله ماسمي بالدياسبورا في ألتاريخ اليهودي .ألا ان ألابحاث ألتأريخيه ألمعاصره أكدت بأن يهود زمننا ألحالي كانوا من ألذين أعتنقوا أليهوديه كدين في مرحله معينه من تأريخ أجدادهم وليسوا من أليهود الذين جاءوا ألى اوروبا بعد ترحيلهم من فلسطين من قبل ألرومان .
كانت هذه هي ألنتيجه ألتي توصل أليها عالم ألميكروبايلوجي ألهولندي يتز فان ستراتن ( Jits van Straten )ولكن لماذا يشغل عالم ميكروبولوجي نفسه بالبحث عن اصل أليهود؟
بدا اهتمام فان ستراتن بالموضوع عندما كان يعيش في ألستينات في أسرائيل ثم هاجر ألى ألولايات ألمتحده حيث عمل فتره هناك الى أن استقر به ألامر في هولندا ولكن اهتمامه بموضوع اصل اليهود لم يصبح أقل من ذي قبل .
حين كان يعيش في اسرائيل ألتقى مجموعه من ألهنود تصور لوهله أنهم مجموعه من السواح ألامر ألذي اثار استغرابه لأن العلاقات الاسرائيليه – الهنديه كانت سيئه حينذاك لكنه أكتشف بأن هؤلاء ألهنود لم يكونوا سواحا بل يهودا يسكنون في أسرائيل !!! ولكن كيف وصل أليهود ألى الهند ألاجابه كانت وكالعاده هي ألسيناريو الرسمي الذي يقدمه لنا ألتأريخ ألرسمي فبعد ثوره أليهود عام 70 وخوفا من الملاحقه أنتشر أليهود أنطلاقا من فلسطين الى جميع اصقاع العالم وبعد أكثر من الفي عام عادوا ليعيشون في موطنهم ألاصلي أسرائيل أرض ألميعاد .
كان فان ستراتن يتصور كما تصور ويتصور ألكثيرون بأن يهود ألدياسبورا لم يختلطوا كثيرا بالأقوام التي حولهم وانهم حافظوا بذلك على نقاوه ألعنصر ولكن أليهود الهنود كانوا ومن ناحيه المظهر يشبهون ألهنود ألسيخ أو ألهندوس ولم يكونوا يشبهون أي من سكنه ألشرق ألاوسط فكيف يمكن ذلك ؟ وكيف يمكن أن يكون اليهود الاشكنازي بعيون ملونه وشعر أشقر ؟ ولماذا يبدو أليهود المغاربه كاي مغربي أخر ؟ واليهودي ألصيني كأي صيني اخر ؟
كيف يمكن اذا أن يكون كل هؤلاء قد انحدروا من مجموعه بشريه واحده كانت تعيش في فلسطين وتم تهجيرها قبل ألفي عام ؟
مؤخرا كتب فان ستراتن كتابا لخص به نتيجه ابحاثه وركز فيه على مااصطلح تسميتهم أليهود ألاشكنازي يهود أوربا الشرقيه .
أستند فان ستراتن في ابحاثه على أخر المعطيات العلميه ألجينيه أو الاريكولوجيه والفنينلوجيه علم أللغات .
ألبحث في اصل أليهود يثير دائما ردود فعل قويه لأن اي بحث قد يؤدي ألى دحض او مخالفه أسطوره الاصل المشترك ليهود ألعالم والتي تعتبر من أهم دعائم ألمطالبه بالعوده ألى الوطن ألام .
هذا ألنقاش ليس بجديد بل طغى على واجهه ألاحداث لأكثر من مئه عام وكان ولايزال سببا في أراقه وسفك الدماء من اجل ألاحقيه بالوطن ألام .
والسؤال ألاهم ألذي يجب ألاجابه عليه هو :
هل أن يهود العالم ينتمون ويتحدرون من أصل واحد وان أجدادهم هم بنو أسرائيل ألقدماء والذين حدثتنا عنهم ألكتب ألدينيه ؟ أم هم من شعوب مختلفه أعتنق أجدادهم أليهوديه في مرحله ما من ألتاريخ ؟
ألبروفيسور شلومو ساند أستاذ ألتاريخ في جامعه تل أبيب أختار ألاجابه ألثانيه ويسوق تاكيدا لرأيه كيف أن كاهنه من ألذين أعتنقوا أليهوديه أستطاعت تحفيز قبائل بربريه في شمال افريقيا لوقف زحف ألجيوش الاسلاميه وكيف انها نجحت في ذلك ولفتره ليست بالقليله ،هذه الكاهنه لاتزال وليومنا هذا تعتبر بطله وطنيه عند الجزائريين بغض ألنظر عن وقوفها ضد المسلمين فالمقاومه هي المقاومه هذا مايهم ألجزائريين .
في عام 2008 صدر كتاب لساند بالعبريه وترجم فيما بعد الى ألانكليزيه تحت عنوان أختراع ألشعب اليهودي
The Invention of the Jewish people:
للتحميل :
http://www.4shared.com/document/DpnAcxrT/the_invention_of_the_jewish_pe.htm
وكان أرثر كوستلير قد سبق ساند وستراتن في تناولهم لهذه ألقضيه الشائكه حيث كان قد اصدر كتابا تحت عنوان ألقبيله ألثالثه عشر :
The thirteen tribe
واكد كوستلير بأن اليهود الاشكنازي ينحدرون من ألخازار والاتراك ألذين استطاعوا قبل ألف سنه تاسيس امبراطوريه سيطرت على أوكرانيا ألحاليه والقفقاس .اعتنق ألخازار أليهوديه وكانت ألدين الرسمي للطبقه الحاكمه والنبلاء ،هذا ألرأي أثار عاصفه من ألانتقادات فأذا كان راي كوستلير صحيحا فان هذا يعني بالتالي بأن يهود أوروبا الشرقيه والذين ينتمي أليهم ألاغلبيه ألغالبه من أعضاء ألطبقه السياسيه ألحاكمه في أسرائيل أليوم لاينحدرون من بني اسرائيل التوراتين !! بل أن اجدادهم هم أتراك ألقرون ألوسطى ويذهب شلومو في رايه ألى ابعد من ذلك ويؤكد بأن ألاسرائيليين القدماء هم فلسطنيو اليوم.
كل ذلك أكدته ابحاث فان ستراتن ألتي أكدت بان البصمات ألجينيه متقاربه بين ألفلسطنيين ويهود أليمن بل ان ألابحاث ألجينيه أظهرت فرقا واضحا بين يهود المغرب وشمال أفريقيا ويهود أليمن.
واظهرت ابحاث فان ستراتن بانه لم يجد أختلافا في جينات اي مجتمع يهودي وجينات ألمجتمعات ألمحيطه وانه لاتوجد أي مجموعه من الجينات ألمتميزه يشترك بها كل يهود ألعالم بل أن مايمكن تأكيده بان اي مجموعه مشتركه من الجينات تقود الى تاكيد وجود اصول مشتركه ليهود أوروبا الاشكناز وتقود ألى منطقه في ألمانيا .
أصطدمت أبحاث فان ستراتن وغيره من العلماء بجدار من الصمت في اسرائل بل حتى ان بعض ألعلماء اشتركوا في بناء جدار ألصمت هذا لأنه يثير أشكالات سياسيه ألا ان فان ستراتن يقول أننا لانستطيع ألعيش الى ألابد مصدقين مجموعه من الاكاذيب.
كل تلك الابحاث ألجينيه أكدت شيئا واحدا وهي ان أليهود يشتركون بشيء واحد فقط وهو أنهم أحفاد مجاميع تحولت ألى اليهوديه ليس لها أي علاقه بقبائل اسرائيليه اصليه كانت يوما تعيش في اسرائيل ألتوراتيه وان ماحدثتنا عنه الكتب ألدينيه ليس سوى أساطير ليس لها علاقه بالحقيقه .
مترجم عن صحيفه تراو الهولنديه .
لتحميل كتاب القبيله الثالثه عشر :
http://www.solargeneral.com/library/13-tribe.pdf
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق