إنه لمن المعروف بأن النساء أقل تنعما بالحقوق من الرجال بكل زوايا العالم. القرن 21 يبدأ إذن مع المسعى الواضح لتسوية هذه و غيرها من اللامساواة, وإن تكن غير ظاهرة في مجتمعاتنا .. الذي يبقى جليا هو ان الأديان تلعب دورا تقهقريا في هذا الاتجاه, ويحفزون على الحفاظ على أبشع الفروقات الجنسية. الأديان المدافعة في " أسباب سلفية, ثقافية " تبحث في تبرير ما لا يمكن تبريره, البطركية. التسويات الزواجية ينفذها الذكور بلا علم الإناث, ورقة الخضوع لهن. الحاصل بأن القابلات القانونيات في أجزاء كثيرة من أميركا يقبضون أكثر إذا كان المولود ذكر طفل وليس أنثى طفلة, الذي يتسبب برجم النساء الزانيات في أفريقيا.
من الممكن الشك بأن الأديان التوحيدية الحديثة تكون الأكثر وضوحا في شعورها الذكوري البطركي, لكن لنرى مثلا كونفوشيوس المفكر الصيني الأكبر يقول " المرأة تكون الأكثر فسادا و الأكثر قابلية للإفساد في العالم " و بأن مؤسس البوذية سيدهارتا غاوتاما كان قد قال " المرأة سيئة. وفي كل مرة تأتيها مناسبة, كل امرأة سترتكب الخطأ ".
وفي الكتاب المقدس نفسه بلا كلام, مثال واضح .. من سفر الجامعة 7/26 " فوجدت امر من الموت المراة التي هي شباك و قلبها اشراك و يداها قيود الصالح قدام الله ينجو منها اما الخاطئ فيؤخذ بها ".
أو في سفر التكوين 3/16 نفسه يتوجه الله للمرأة قائلا " و قال للمراة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك بالوجع تلدين اولادا و الى رجلك يكون اشتياقك و هو يسود عليك " و الاكثر مازوخية من كل مؤلفي الكتاب المقدس المبتكر المسيحي بولس الرسول الذي يقول في رسالته الأولى إلى تيماثاوس " 2: 11 لتتعلم المراة بسكوت في كل خضوع 2: 12 و لكن لست اذن للمراة ان تعلم و لا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت 2: 13 لان ادم جبل اولا ثم حواء 2: 14 و ادم لم يغو لكن المراة اغويت فحصلت في التعدي ".
ولو أنه اليوم اليهود الأرثوذوكس يكررون صلواتهم العائدة للزمن القديم .." الحمد لله, ملك الكون, لأنك لم تخلقني امرأة ". حاليا ما بين 80 إلى 114 مليون امرأة وطفلة يكن ضحايا لقابلات تقليديات, بانتظام دعاءاتهم الدينية يبترون أعضاءهم التناسلية.
ولو لم يشاء الله, الملهم الأكبر للانتحاريين المتأملين بجنة و72 حورية كمخصصات شخصية, يُنْقَذْ ليكون مازوخياً .. في القرآن وفي سورة النساء نقرأ الآتي {33} الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً {34}
الديانة الكاتوليكية كرست وجودها البطركي ذاته – اسم ظريف معطى لأوقح ذكورية -. آباؤه اللاهوتيون, على سبيل المثال القديس أغوستين قال " أنتن, النساء, تكنَّ بوابة الشيطان .. تكنَّ منتهكات الشجرة الممنوعة .. تكنَّ أول من انتهك القانون الإلهي .. أنتن تكنَّ من أقنع الرجل بان الشيطان لم يكن شجاعا كفاية ليهاجمه. أنتن ببساطة شديدة دمرتن الصورة التي منحها الله للرجل. بالإضافة, إلى انه بسبب هروبكم, سيكون موت ابن الله" ومنذ ثماني قرون القديس توما الأكويني, الأكثر شهرة من كل اللاهوتيين الكاتوليك – معروف هنا لأجل طرقه الخمسة اللامعقولة – كان قد كتب " أنا لا أرى الفائدة التي من الممكن أن تمتلكها المرأة لأجل الرجل, مع استثناء وظيفة انجاب الأبناء ".
الكثير من المؤمنين اليوم, يفكرون بأن الذكورية مرتبطة بأديانهم الكائنة شيء من ماض مظلم وقد تم اجتيازه وعلى سبيل المثال كما جرى في المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني, بالمقابل, الكنيسة الكاتوليكية المقدسة, تتابع طقوسها في الزواج, مكرسة القول بأنه يتوجب على النساء خدمة و إطاعة أزواجهم.
كالمقالات السابقة المترجمة فالأصل موجود بالقسم الأجنبي
من الممكن الشك بأن الأديان التوحيدية الحديثة تكون الأكثر وضوحا في شعورها الذكوري البطركي, لكن لنرى مثلا كونفوشيوس المفكر الصيني الأكبر يقول " المرأة تكون الأكثر فسادا و الأكثر قابلية للإفساد في العالم " و بأن مؤسس البوذية سيدهارتا غاوتاما كان قد قال " المرأة سيئة. وفي كل مرة تأتيها مناسبة, كل امرأة سترتكب الخطأ ".
وفي الكتاب المقدس نفسه بلا كلام, مثال واضح .. من سفر الجامعة 7/26 " فوجدت امر من الموت المراة التي هي شباك و قلبها اشراك و يداها قيود الصالح قدام الله ينجو منها اما الخاطئ فيؤخذ بها ".
أو في سفر التكوين 3/16 نفسه يتوجه الله للمرأة قائلا " و قال للمراة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك بالوجع تلدين اولادا و الى رجلك يكون اشتياقك و هو يسود عليك " و الاكثر مازوخية من كل مؤلفي الكتاب المقدس المبتكر المسيحي بولس الرسول الذي يقول في رسالته الأولى إلى تيماثاوس " 2: 11 لتتعلم المراة بسكوت في كل خضوع 2: 12 و لكن لست اذن للمراة ان تعلم و لا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت 2: 13 لان ادم جبل اولا ثم حواء 2: 14 و ادم لم يغو لكن المراة اغويت فحصلت في التعدي ".
ولو أنه اليوم اليهود الأرثوذوكس يكررون صلواتهم العائدة للزمن القديم .." الحمد لله, ملك الكون, لأنك لم تخلقني امرأة ". حاليا ما بين 80 إلى 114 مليون امرأة وطفلة يكن ضحايا لقابلات تقليديات, بانتظام دعاءاتهم الدينية يبترون أعضاءهم التناسلية.
ولو لم يشاء الله, الملهم الأكبر للانتحاريين المتأملين بجنة و72 حورية كمخصصات شخصية, يُنْقَذْ ليكون مازوخياً .. في القرآن وفي سورة النساء نقرأ الآتي {33} الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً {34}
الديانة الكاتوليكية كرست وجودها البطركي ذاته – اسم ظريف معطى لأوقح ذكورية -. آباؤه اللاهوتيون, على سبيل المثال القديس أغوستين قال " أنتن, النساء, تكنَّ بوابة الشيطان .. تكنَّ منتهكات الشجرة الممنوعة .. تكنَّ أول من انتهك القانون الإلهي .. أنتن تكنَّ من أقنع الرجل بان الشيطان لم يكن شجاعا كفاية ليهاجمه. أنتن ببساطة شديدة دمرتن الصورة التي منحها الله للرجل. بالإضافة, إلى انه بسبب هروبكم, سيكون موت ابن الله" ومنذ ثماني قرون القديس توما الأكويني, الأكثر شهرة من كل اللاهوتيين الكاتوليك – معروف هنا لأجل طرقه الخمسة اللامعقولة – كان قد كتب " أنا لا أرى الفائدة التي من الممكن أن تمتلكها المرأة لأجل الرجل, مع استثناء وظيفة انجاب الأبناء ".
الكثير من المؤمنين اليوم, يفكرون بأن الذكورية مرتبطة بأديانهم الكائنة شيء من ماض مظلم وقد تم اجتيازه وعلى سبيل المثال كما جرى في المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني, بالمقابل, الكنيسة الكاتوليكية المقدسة, تتابع طقوسها في الزواج, مكرسة القول بأنه يتوجب على النساء خدمة و إطاعة أزواجهم.
كالمقالات السابقة المترجمة فالأصل موجود بالقسم الأجنبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق